السيد عبد الله شبر
121
طب الأئمة ( ع )
صاحب اليرقان ، يشوى له ، فإنه ينفعه . وعن العدّة ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن السياري ، عمن رواه قال : قال رسول اللّه ( ص ) : من سرّه أن يفسّر غيظه ، فليأكل لحم الدراج . وعن محمد بن يحيى ، عن علي بن سليمان ، عن مروان بن عبيد ، عن نشيط بن صالح ، قال : سمعت أبا الحسن الأول ( ع ) ، يقول : لا أرى بأكل الحبارى بأسا وإنه جيد للبواسير ، ووجع الظهر ، وهو مما يعين على كثرة الجماع « 1 » . الخصال : أبي ، عن سعد ، عن اليقطين ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن ، عن أبي بصير ، ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، عن آبائه ، قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : « إذا ضعف فليأكل اللحم واللبن ، فإن اللّه عزّ وجل ، جعل القوة فيهما » . وقال ( ع ) : « لحوم البقر داء ، وألبانها دواء ، وأسمانها شفاء » . وقال ( ع ) : « أقلوا من لحم الحيتان ، فإنها تذيب البدن ، وتكثر البلغم ، وتغلظ النفس » . وعن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد الأشعري ، عن موسى بن عمران ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، قال : « ثلاثة يسمنّ ، وثلاثة يهزلن ، فأما التي تسمن فإدمان اللحم ، وشم الرائحة الطيبة ، ولبس الثياب اللينة ، وأما التي تهزلن ، فإدمان أكل البيض والسمك والطلع » . المحاسن : عن بعض أصحابنا ، رفعه ، قال : قال أبو عبد اللّه ( ع ) : « شيئان صالحان ، لم يدخلا جوفا قطّ فاسدا ، إلّا أصلحاه ، وشيئان فاسدان ، لم يدخلا جوفا قطّ صالحا إلّا أفسداه : فالصالحان : الرمان والماء ، والفاسدان : الجبت والقديد الغاب » .
--> ( 1 ) الكافي 6 / 313 .